Friday’s Five: Arabic Poetry

الإسبوع اللي فات كانت تدوينة الجمعه عن الشعر. حسيت بعدها إن تراثنا العربي مليء بالشعر الجميل أيضا فقررت أن أخطار خمسة قصائد لهذه الجمعة

عبد الرحمن الأبنودي قال يا أمه قومي

يا أمة قومي بقـي.. ده انتـي فضحتينـا…

الأمريكان سكنـوا مـش وسطينـا.. لأفينـا

والاّ اليهـود اللـي سرقـوا حتـي أغانينـا

حرتوا الأراضي وقتلـوا هنـاك أعـز الولـد

الشهدا أكوام علـي الأكتـاف.. إوعـي تعـد

أبـدان جميلـة.. بتاكلهـا النسـور والحِـدّ

إحنـا انتهينـا… تعالـوا ياللـي بعديـنـا

يا أمة قومـي بقـي لأحسـن فضحتينـا

أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيده قل لرجالِِ: طغى الأسير

قل للرجالِِ: طغى الأسير طيرُ الحِجالِ متى يَطيرْ؟

أوهى جناحيه الحديـ ـدُ، وحَزَّ ساقَيْهِ الحرير

ذهب الحجاب بصبره وأَطال حيْرتَه السُّفور

هل هُيِّئَتْ دَرَجُ السما ء له، وهل نُصَّ الأثير؟

وهل استمرَّ به الجَنا حُ، وَهَمَّ بالنَّهْض الشكير؟

وسما لمنزله من الد نيا، ومنزلُه خطير؟

ومتى تُساس به الريا ضُ كما تُساس به الوكور؟

أوَكُلُّ ما عند الرجا لِ له الخواطبُ والمهمور؟

والسجنُ في الأَكواخ، أَو سجنٌ يقال له: القصور؟

تالله لو أَن الأَد يمَ جميعَه روضٌ ونور

في كلّ ظلٍّ ربوة ٌ وبكلّ وارفة ٍ غدير

وعليه من ذَهبٍ سيا جٌ ، أو من الياقوت سور

ما تَمَّ من دون السما ءِ له على الأرض الحُبور

انّ السماءَ جديرة ٌ بالطير ، وهو بها جدير

بيرم التونسي و الصدفة

إزاى زمان النور و الحرية

صادف زمان القنبلة الذرية

يا هل ترى صدفه كده طبيعية

و لا الصدف تخفى فى حكم إلهيه

شوف لما كنا زمان الحشمة

كان ربنا ناظر لنا بالرحمه

و لما أصبحنا مجرد لحمة

اللحمة يلزمها تبات مشوية

سكتت على المنكلا قسس و مشايخ

و اللى بيوعظ زى حالى

رايح واحدة و النبي إنك بايخ

و التانيه قالت يبتليك برزيه !

ولا صلاح جاهين لما قال

فتحت شباكي لشمس الصبـــــــــــــــــاح

ما دخلش منه غيــــــــــر عويل الريـــاح

و فتحت قلبي عشان ابوح بالألـــــــــــــم

ما خرجش منه غير محبه و سمــــــــاح

عجبي !!!!

و كالعاده دائما الأخير يكون ما هو أقرب إلى قلبي قكتب فاروق جويدة عن العمر و الأماني

إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا…

ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا …

وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا

إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا…

وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا …

سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها…

وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها…

فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها…

وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟

وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .. وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا …

وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا

سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا

وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا

No Comments